الإمام أحمد بن حنبل
180
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وقوله : أيُّ الجهاد أفضل ؟ قال : " من عُقر جواده ، وأهريق دمه " سلف كذلك في الرواية ( 17027 ) . وله شاهد من حديث جابر سلف برقم ( 14210 ) ، وإسناده قوي . وقوله : أيُّ الساعات أفضل ؟ قال : " جوف الليل الآخِر " له شاهد بإسناد صحيح من حديث أبي داود ( 1277 ) ، ذكرناه في تخريج الرواية السالفة برقم ( 17018 ) ، وانظر الرواية ( 19447 ) . وقوله : " فإذا مالت ، فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى تغرب الشمس " لم تذكر فيه صلاةُ العصر ، والصحيح بعد قوله : فإذا مالت : " فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ، فإذا صليت العصر فأقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس " . وجاءت الرواية كذلك على الصواب برقمي ( 17014 ) و ( 17019 ) ، وإسنادهما صحيح ، وسلف دون ذكر صلاة العصر برقم ( 19433 ) وإسناده ضعيف . وقوله : ما الإسلام . قال : " طيب الكلام " قلت : وما الإيمان ؟ قال : " الصبر والسماحة " له شاهد مرسَل من حديث عُبيد بن عمير أورده ابن أبي حاتم في " العلل " 149 / 2 ، وذكر الاختلاف فيه على عُبيد بن عمير ، وذكره كذلك البخاري في " التاريخ الكبير " 143 / 5 ، والحافظ في " الإصابة " في ترجمة عبد اللَّه بن حُبْشي ، وقال : ذكر البخاري في " التاريخ الكبير " له علة ، وهي الاختلاف على عُبيد بن عمير في سنده على الأزدي ، عنه . . . قلنا : قد بسطنا هذا الاختلاف في تخريج حديث عبد اللَّه بن حُبْشي السالف برقم ( 15401 ) ، وخلاصة القول فيه أنه مرسَل كما بيَّنَا هناك . وقد أورد البخاري أحد طرقه في " التاريخ الكبير " 530 / 6 ، لكن تحرف فيه بكر بن خنيس إلى بكر بن حسين ، وأبو بدر الحلبي إلى أبي بكر الحلبي ، وجاء على الصواب في 25 / 5 . وقد سلف في الرواية ( 17027 ) : أنه سُئل رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ما الإسلام ؟ قال : " أن يُسْلِمَ قلبُك لله عز وجل ، وأن يَسلَمَ المسلمون من لسانك ويدك " .